مشاركة عميد المعهد فى مناقشة رسالة دكتوراه حول”الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا ودوره فى العمل التنموى والمسكونى
تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى وشريكه فى الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى الأسقف العام للشباب ووكيل معهد الرعاية والتربية، نُوقشت رسالة الدكتوراه للباحث الدكتور / جمال ذكرى بسادة وموضوعها “الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا ودوره فى العمل التنموى والمسكونى (1923-2000)” يوم الجمعة 24 يونيو 2022 الموافق 17 بؤونة 1738ش بمدرج السيدة العذراء مريم – معهد الرعاية والتربية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وتكونت لجنة المناقشة من :
+ نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى – مشرفا ورئيسا
+ الأستاذ الدكتور القس باسيليوس صبحى – مشرفا
+ الأستاذ الدكتور جمال شحاتة حبيب – مناقشا
+الأستاذ الدكتور مجدى لطيف السندى – مناقشا
+ الأستاذ الدكتور جوزيف موريس فلتس – مناقشا
إشتملت الدراسة على ثمانية فصول إحتوت علي جوانب الحياة التي عاشها المطران الأنبا أثناسيوس، بدءًا من نشأته الإجتماعية، ومرورًا بمحطات أساسية في حياته، وملقية الضوء علي أهم النواحي الرعوية والتنموية والتدبيرية والمسكونية من خلال طرح تدبير الرعاية والتدبير الكنسى وتبسيط العقيدة والتنمية الاجتماعية والعلاقات العامة والمسكونية ومدارس الأحد والتربية المنزلية فى فكر وعمل الأنبا أثناسيوس.
واقترح الباحث بعض التوصيات في مجال التنمية والخدمات الإجتماعية، نورد منها على سبيل المثال :
الإهتمام بمأسسة الخدمة في المشروعات التنموية من أجل الإستدامة، والعمل علي خدمة كل إنسان، وكل الإنسان.
+ إن الإنسان هو هدف الخدمة، والله خلق في الإنسان إستعدادات وإمكانيات كثيرة، ومهمة العمل التنموي هي مساعدة هذه الإمكانيات الطبيعية في التحرك والنمو في الطريق السليم.
+ في مجال التنمية لابد وأن يتضمن أسلوب العمل القواعد والهيكلية والتدريب والتقييم وحسن إختيار العاملين، وهذه هي الأسس العلمية لنجاح عملية التنفيذ.
+ التركيز علي التدريب من أجل إكساب المهارات الحياتية، وعمل المشروعات التي تفي إحتياجات الأفراد، وتساهم في حل مشكلة البطالة.
وبعد إجراء المناقشة مع الباحث ، تم منحه درجة الدكتوراه بتقدير “جيد جدًا”.
