مشاركة المعهد فى اللقاء السنوي السابع لقداسة البابا مع أساقفة قطاع الوجه القبلى وكهنة الرعاية الاجتماعية (2 ديسمبر 2021)
بدعوة من سكرتارية قداسة البابا للرعاية الإجتماعية، شارك المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية في اللقاء السنوى السادس لقداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني مع أساقفة وكهنة الرعاية الاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية (إييارشيات: طما، أسوان، ديروط، إسنا وأرمنت، أخميم، البينا، طهطا، أبوتيج، جرجا، دير مواس، البحر الأحمر، بنى مزار، الوادى الجديد، نقادة وقوس، شرق المنيا، أبوقرقاص، ملوى، المنيا، دير المحرق، الأقصر، سوهاج، دشنا، منفلوط، القوصية، أسيوط، مطاى، نجع حمادى، قنا) يوم الخميس 2 ديسمبر 2021.
وقد استعرض القمص بيشوى شارل حصاد عامى 2020-2021 من خلال الزيارات الرعوية وإجراء اللقاءات مع الآباء الأساقفة والكهنة بالايبارشيات للمتابعة، ولقاء اللجنة العامة لشركاء التنمية بالكنيسة القبطي والتى تضم: اسقفية الخدمات العامة للرعاية المتكاملة -CopticOrphan-خدمة الأنبا ابرآم بمصر وكندا- سكرتارية الرعاية الاجتماعية- المعهد القبطى للتدبير الكنسى والتنمية. كما استعرض الأنشطة المُنفذة ببرامج “بنت الملك” ، و”علم إبنك”، و”شنطة البركة”،و “وثيقة الأمان”.
كما استعرض م.مجدى الشرقاوى البيانات للمستفيدين بالايبارشيات وأكد على اهمة تحديث قاعدة البياات للتعرف على الخصائص الديموجرافية لجميع سان المجتمع لتحقيق أقصى استفادة من العمل التنموى، وكذا تنظيم عملية التسجيل لاحتياجات الأسرة ومدى التطور الصحى والتعليمى فى أوضاعها.
واستضاف اللقاء أ.أحمد فتحى مؤسس “شباب بتحب مصر” وهى مؤسسة عضو فى التحالف الافريقى للمناخ وعضو مراقب للأمم المتحدة، حيث عرض الأدوار التى قام بها المتطوعون بالمؤسسة للحفاظ على نظاف الشواطئ وحياة الطيور ومعالجة الصرف الصحى والحفاظ على الموارد البيئية الطبيعية.
ثم ألقى قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى كلمة رحب فيها بالآباء الأساقفة والآباء الكهنة الحضور، وأشار قداسته إلى “المسئولية الجماعية ودور الكنيسة فى فى الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك موارد الطاقة” ، كما أطلق مسابقة “إزرع شجرة” بكل كنيسة يتمكن أبناؤها من زرع 100 شجرة قبل حلول قمة المناخ لعام 2022 والتى ستُعقد -لأول مرة- بمدينة شرم الشيخ/ مصر.
كما قدم قداسة البابا تأمُلاً فى الآية “لأن الفقراء معكم كل حين” (مت 26 :6) فإن الوصول الى الفقراء يكون بمحبة ربنا يسوع المسيح فى زمان إتسم بجفاف المشاعر،واضطرابات الطبيعة، والصراع التكنولوجى بلا مبادئ، والحياة التى بلا مبادئ. إن هذه الأمور تجعل من الضرورة حدوث ما يلى:
1-أن نهتم بتحديث البيانات لأنها الوسيلة العملية للخدمة الناجحة من خلال متخصصن مُعينين بأجر لتحرى دقة البيان ومراجعته وإدخاله وتحديثه.
2-طبيعة الخدمات المقدمة وجودتها من خلال “مكتب التنمية” الذى سيصبح مسئولا عن تنفيذ تلك الخدمات بما يساعد على تمكين ذوى المهارات من تأسيس مشروعات صغيرة بمعاونة القائد الروحى القادر على استخدام مهارات أعضاء الكنيسة.
3-الأزمات: مثل انتشار وبأ “كورونا” وأهمية التوعية بالحصول على اللقاح ، والاهتمام بالتعلم المستمر ، والاطمئنان على كل التعابى تليفونيا أو أخذ الاعتراف.
“خلينا نكون قادة عمل ، قدامنا عمل كتير، المجهودات الصغيرة جنب بعضها تعمل عمل”
واختُتم اللقاء بتكريم أوائل الجمهورية بالشهادة الاعدادية من أبناء ايبارشيات الصعيد ، ثم صلاة جماعية.